فوجأ العالم بميتة الأب الروحي للجهاد و زعيم تنظيم القاعدة - أسامة بن لادن _ , وذلك من بعد عملية مدروسة بدقة وتأني , لم تنته إلا وقد ضرب رأس بن لادن الأرض.ففرح من فرح , وهنأ من هنأ , وسكر من سكر ..
إلا جماعة من البشر يطلقون على أنفسهم -المجاهدين - قد انحرفوا عن البقية , يبكون لصورته , ويرمون بالأشعار على اسمه , وجعلوا منه - قديسا- يقتبسون أقواله , ويقتدون بأفعاله , فحزنوا له كما تحزن العمة -إلما - على موت أحد قططها وكأن لسان حالهم يقول :ت
( أيا أبتاه , قد قتلوك لظن منهم إنا سننساك , لعمرك يا بطل الإسلام سنذكرك كلما رأينا القمر في كمال نوره , سنبكيك كلما رأينا البحر الذي رموك به , يا أبتي , قد رموك في البحر , واهمين أنفسهم بإن البحر سيصهر كيانك الصارم , ولم يعلموا إنك ستسبح في بحر التاريخ السرمدي , كل البحار نهبط إليها , إلا بحرك فقد صعد إليك , أيا أبتي , أينك , من لنا في هذه الدنيا ؟ وما نفعل من دونك ؟ أين رباننا ؟ أين قائدنا ؟ تطوف علينا البلايا حتى طرائد وحش الفلا ,وأنت متبسم في الفردوس تغني وترنم : رزقني الله الشهادة ... وقد أصبح الجهاد عادة)
إلا جماعة من البشر يطلقون على أنفسهم -المجاهدين - قد انحرفوا عن البقية , يبكون لصورته , ويرمون بالأشعار على اسمه , وجعلوا منه - قديسا- يقتبسون أقواله , ويقتدون بأفعاله , فحزنوا له كما تحزن العمة -إلما - على موت أحد قططها وكأن لسان حالهم يقول :ت
( أيا أبتاه , قد قتلوك لظن منهم إنا سننساك , لعمرك يا بطل الإسلام سنذكرك كلما رأينا القمر في كمال نوره , سنبكيك كلما رأينا البحر الذي رموك به , يا أبتي , قد رموك في البحر , واهمين أنفسهم بإن البحر سيصهر كيانك الصارم , ولم يعلموا إنك ستسبح في بحر التاريخ السرمدي , كل البحار نهبط إليها , إلا بحرك فقد صعد إليك , أيا أبتي , أينك , من لنا في هذه الدنيا ؟ وما نفعل من دونك ؟ أين رباننا ؟ أين قائدنا ؟ تطوف علينا البلايا حتى طرائد وحش الفلا ,وأنت متبسم في الفردوس تغني وترنم : رزقني الله الشهادة ... وقد أصبح الجهاد عادة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق